الخميس، 15 سبتمبر 2011

مغامرات سوزان فى المعمورة

سوزان اعتذرت عن عزومة إفطار نصف شعبان بحجة حسني مش هينبسط

  • وانا في المنتزه التقيت صديقة كانت زوجة احد وزراء الرئيس انور السادات.. تمشينا حتي استقررنا أمام كابينة - قل فيللا- الرئيس المخلوع مبارك والتي تم نقلها الي ابنه علاء..الكابينة في بلاج سيتي الحرملك خلف قصر الحرملك الشهير وبجوار فيللات مني عبدالناصر وعبدالحكيم عبدالناصر ومنصور حسن، المهم ان هذه السيدة عادت بذاكرتها 35 سنة لتحكي مواقف كثيرة لا يمكن أن تنساها وتكشف ماخفي عن شخصية سوزان ثابت منها ماحدث في شهر شعبان.. تعودت هذه السيدة أن تصوم 3 أيام من شعبانفي هذا التوقيت كانت سوزان مع طفليها علاء وجمال بالكابينة ـ وقت أن كان مبارك نائباً ـ فدعتها لتناول الإفطار معها فتعجبت سوزان اصلا من صومها وقالت لها الدنيا حر ودا تعذيب للنفس وتعنت، ثم اضافت: هو إنتي بقيتي من الإخوان المسلمين ولا إيه؟! بتهكم نابع بحكم العشرة من الصداقة فردت السيدة: اعتدت صيامه مع زوجي وتعودت عليه من أيام المرحوم بابا صمتت سوزان ثم قالت: علي العموم لن أخذلك وسوف نأتي للإفطار ونعتبره غداء متأخراًولأن النائب مبارك كان يفضل تناول الفودكا والنبيذ الأبيض والأحمر مع الأسماك واللحوم فقالت سوزان «طبعاً حسني مش هينبسط علشان مفيش شرب في الغدا مش فطار وصوم» فلم ترد السيدة.. وبعد ساعتين اتصلت سوزان معتذرة عن تلك العزومة وقالت لها «خليها يوم ما تكونوش صايمين وإحنا اللي عازمين عندنا السادات في كابينة المنتزه لوزراء حكومته: مين صايم 27 رجب؟ رد الوزراء: صايمين يا ريس॥ حتي ينالوا شرف الإفطار معه - مازالت السيدة تتذكر.. وقالت لي إن السادات كانت له اكثر من كابينة منها الموجودة بين بلاجي كليوباترا وعايدة وفي يوم من ايام رجب صيفا اتصل بوزراء حكومته وسألهم من الصائم ومن الفاطر في 27 رجب، فسأل أحدهم: ليه يا ريس؟ فقال: عامل لكم عزومة إفطار للصائم في الإسكندرية، وبالطبع حتي الذين لم يعتادوا علي صوم ليلة الإسراء والمعراج صاموا أو ادعوا الصيام ليفوزوا بالجلوس علي مائدة الرئيس «حقاً الناس علي دين ملوكهم»..لم يكن حرص السادات كما تقول السيدة علي الصلاة وسط الناس في الجمعة وينقلها التليفزيون كنوع من المنظرة الدينية لكنه كان مؤمنا بما يفعله فقد تربي علي ذلك حتي استقر في وجدانه.. في إحدي المرات استجمع أحد الوزراء شجاعته وسأله: لماذا ينقل التليفزيون صلاة الجمعة يا ريس علشان صلاة الجمعة كان ينقلها عبدالناصر أيضاً؟.. فرد السادات: وماله يا أخي أهي سنة حسنة وكمان اللي مابيصليش يختشي علي نفسه لما يشوف كبيره بيصلي قدوة، وفي النهاية صلاة الجمعة وجدت في الإسلام لتدارس أمور المسلمين الراعي والرعية يبقي لازم الراعي يطل علي الرعية وبالليل في مجلس الشعب يشوف أحوالهم. بالطبع صمت الوزير ولم يستطع مجادلة السادات الشهير بسرعة بديهية وحججه القوية.
سوزان لزوجة وزير سيادي: « اتحجبتي ॥إيه العك دا ناقص ألاقي آمال عثمان الصبح اتحجبت
  • سيدة أخري كانت أيضاً زوجة لوزير أيام السادات هذه السيدة ربطتها بسوزان صداقة بحكم المقابلات البروتوكولية حكت كيف كانت سوزان بسيطة ومتواضعة ولم تكن متغطرسة كما انتهي بها الحال॥ عندما أصبح مبارك رئيساً.. وكانت تلتقي مع سوزان في الحفلات الرسمية أو عزومات الغداء للسيدات من الصديقات القدامي وفي جمعية مصر الجديدة الأولي وفي الهلال الأحمر المصري هذه السيدة وبعد ان عادت من الحج قررت أن تضع «إيشارب» علي رأسها في بداية انتشار الحجاب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي فلما رأتها سوزان قالت لها بالحرف الواحد «إيه العك ده» غضبت زوجة الوزير السابق وقالت: إحنا كبرنا وبعدين دي حرية شخصية ولا أفرضها علي أحد، سوزان غضبت وقالت «ناقص الصبح ألاقي آمال عثمان لابسة حجاب» وكانت وقتها وزيرة الشئون الاجتماعية فلما سألت السيدة : هل حقاً سوزان كانت تغضب ممن ترتدي الحجاب؟» فردت بسرعة: أيوه حاولت معي كثيراً لكي اتخلي عنه لكنني لم افعل وفي النهاية عاقبتني بعدم توجيه دعوات لي لأي مناسبات كانت تحضرها بحكم أنها حرم رئيس الجمهورية لسيدات المجتمع المدني الذي أنا منه حيث زالت صفة أن زوجي مازال وزيراً زوجة وزير سألت أم هايدي راسخ: هي هايدي اتحجبت وسوزان خلعته لها؟ فردت «خليكي في حالك سألت زوجة الوزير: هل معني ذلك ما سمعناه أن هايدي راسخ زوجة علاء تحجبت وسوزان غضبت من ذلك وأجبرتها علي خلع الإيشارب؟.. فردت السيدة بأمانة شديدة: أنا لم أشاهد هايدي بإيشارب لكن سمعت بالأمر وذات مرة قابلت والدتها ميرفت عيد وقلت لها «صحيح يا ميرفت هايدي اتحجبت» فقالت: شائعات.. لكن من بين ما سمعته -والكلام للسيدة- أن سوزان أجبرتها علي خلعه لأن هذا رمز دولة دينية لسيدة زوجة ابن حاكم دولة يعني نقلب علي إيران أو باكستان علي حد تفكيرها، وأنا أصدق ما يمكن أن تفعله سوزان لإجبار هايدي فقد حدث معي شخصياً بل انها قالت لي كلام أصعب من ذلك حتي إن بعض السيدات من صديقاتنا المشتركات، وتحديداً زوجة وزير أيام عبدالناصر، قالت لي: ما تخلعيه مش القرآن بيقول إن السيدة التي تكبر تخفف ولا جناح عليهن إحنا جدات الآن.. فرديت عليها: يعني سوزان مازالت جميلة ولم تدخل مرحلة الستين لازم تتحجب، ورغم ذلك أنا وزوجي غير متشددين علي الاطلاق فبرغم جذوره الصعيدية إلا أنه لا يفضل النقاب ويفضل الحشمة والايشارب ولم يعترض مثلاً في شبابي علي نزول البحر بالمايوه، بالمناسبة زوج هذه السيدة كان يتولي وزارة سيادية أيام السادات.
بالصور॥ فيللا السادات الأثرية لاتزال أطلالاً وخراباً في المنتزه ومأوي للقمامة
  • منذ عدة سنوات فتحت ملف فيللا أو كابينة الرئيس الراحل السادات التي توجد ما بين شاطئي عايدة وكليوباترا بالمنتزه والتي تتعدي مساحتها ألف متر وثلاث طوابق بأجمل بقعة في مصر كلها تقريباً، وتحولت الفيللا الي أطلال بعد أن شهدت أحلي أيام الرئيس الراحل وكان يجلس بها يراجع بنود اتفاقيات كامب ديفيد ومعه صديقه الأقرب وقتها عثمان أحمد عثمان، وكانت الوزارة تنتقل بالصيف للاسكندرية ولعل هذا سبب تواجد مقر للوزارة في منطقة ثروت يتم تجديده كل عام وينفق عليه الملايين ويظل مضاء طوال الليل ولا يأتيه حتي ساعي الوزير لأن الباشوات كانوا لا يأتون إلا للتصييف في قصور مارينا، المهم أن هذه الفيللا التي آلت لشركة المنتزه حاولت أكثر من مرة طرحها لمن يستثمرها في عمل مطاعم وفي كل مرة كانت تفشل المحاولات نظراً لأن الفيللا في قلب الماء وتحتاج لعدة ملايين للمصدات التي تحمي من النوات وتآكل البحر، ومرت الأيام ليتحول الاسم التاريخي الشاهد علي دفتر أحوال مصر في أهم سنواتها لخرابة مليئة بالقمامة، ويرتادها البلطجية لتناول المخدرات والحبوب فيها، شاهدتها هذا الاسبوع والعين تدمي لها فقد تآكلت وضاعت معالمها لا منها مجددة ويستفيد منها الآخرون أو تصبح مزاراً، ولا منها تهدمت وبني مكانها كبائن أخري، وجاء الوزير تلو الوزير ولا شيء يحدث.
    لماذا لا تنفق شركة المنتزه أرباحها السنوية في تجديد فيللا السادات؟
  • الكثيرون قالوا طالما أن شركة المنتزه تورد أرباحاً كل عام لوزارة السياحة تصل إلي 140 مليون جنيه والعام لماضي حققت ارباحاً 90 مليون جنيه بعد الرواتب والإنفاق علي الصيانة وخلافه، فلماذا لا تؤخذ هذه الاموال ويتم تجديد هذه الفيللا أو هدمها وبناء مطاعم وموتلات أو طرحها بنظام المشاركة، بدلاً من هذه الاموال التي تدخل الخزينة ولا يستفاد منها، حتي إن يوسف بطرس غالي كان يريد وضع هذه الاموال في وزارة المالية في حساب ببنك مصر، الآن الشركة تتكفل بها ويكفي أنها لا تكلف الدولة شيئاً بل ستدر مليارات من الاموال لأن المساحة ضخمة والموقع نادر، لكن محدش فاضي يفكر والكل مريح دماغه حتي من يستولون علي أمتار عند تجديد كبائنهم كلمتين بخ وخلاص تهويش يعني لزوم الشغل.
مبارك كان سعيدا بخراب فيللا السادات بالمنتزه لأنه كان يوبخه فيها
  • - منذ سنوات وبينما أحقق في خراب كابينة السادات قيل لي إن مبارك كان سعيداً عندما كان يجدها مهجورة متكسرة عند زيارته للمنتزه في مرات قليلة نادرة، والسبب أن السادات كثيراً ما كان يوبخه فيها، فبينه وبينها ثأر قديم.. طبعاً كلام فارغ لا يعقل بدليل أن مبارك نفسه كان مهتماً بالمنتزه حتي إنه عندما أعطي زكريا عزمي أوامر بهدم كبائن أشهر بلاج وهو عايدة وعمل كبائن طابقين فلم يعجب ذلك مبارك عندما شاهده وأوقف تلك التجربة وقال وقتها لرئيس شركة المنتزه «هقطع رقبتك لو هديتم كبائن وعملوتها دورين مرة تانية وهاجي أبص، دي شورة زكريا عزمي طين» والذي له فيها كابينة بالمناسبة، بل حذره مبارك من أن يرمي أحد في حرم البحر ويأكل منه علي حساب التوسعة.
بالصور.. أحمد نظيف ردم حرم البحر ووسع كابينته وأصبحت فيللا، لكنها لم تدم له
  • وإذا كان الرئيس المخلوع قد حذر من ردم البحر إلا أن احمد نظيف لم يستجب للتحذير ووسع الكابينة من 35 متراً الي 121 مترا حتي أصبحت أكبر كابينة في بلاج نفرتاري.. المهم سبحان من له الدوام والصورة خير معبر عنها فقد ذهبت أصورها لكم هذا الاسبوع مغلقة وتحولت لخرابة وأطلال ولم يزرها أحد هذا العام رغم أن نظيف كان يأتيها حتي في الشتاء وكان سعيداً جداً بها كأنما حقق حلم حياته.
  • بأوامر: بناء منط وممشي خاص لزينب هانم زكي في نفرتاري العام الماضي وفي مثل هذا التوقيت أمر أحمد نظيف - أو قل أوامر زينب هانم زكي- أن يبني منطاً خاصاً بها وتمت إحاطته بسياج حتي تستطيع نزول المياه وحدها دون غيرها بالكبائن، وتم منع أصحاب الكبائن من استخدامه بلسان داخل الماء، والأكثر أنها كانت تجلس بالكاش مايوه كما قال لي جيرانها في الكبائن المجاورة والبودي جاردز ينظرون ويلتفتون إذا كان أحد يتلصص عليها حتي يقومون بتأديبه وهو ما حدث مع أحدهم العام الماضي.
نظيف في يوليو الماضي زينب خلفه باللنش بالمنتزه ويمسك المناديل لها لتنتهي من أكل البيتزا
  • - أحمد نظيف نزل علي رغبة زينب زكي واستحضر جيت سكاي وكان يأخذها خلفه ويقوده، وفي آخر مشاهدة له معها كان يستحضر لانشاً صغيراً ويقوده هو وكانت تطلب شرائح بيتزا من مطعم بالمعمورة شهير بالاسكندرية وتقوم بتناولها مع كوب البرتقال ونظيف يمسك لها بالمناديل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق