يستنكر الائتلاف العام لضباط الشرطة الاحداث المؤسفة التي حدثت بالامس سواء بالاعتداء علي المنشئات والقوات الشرطية او السفارات الاجنية علي أرض مصر تلك الامور التي تنتقص من عظمة ثورتنا المجيدة .
و تضمن البيان عدة نقاط أساسية ، و نحن كمواطنين مصريين و ضباط شرطة فى نفس الوقت ، لا نختلف عما تتضمنه البيان من مطالب مشروعة تسعي لها جموع الشعب .
ثانيا : إشعال النيران فى مبنى الأدلة الجنائية الذى يحتوى على ملفات المجرمين والمسجلين خطر .
ثالثاً :الهجوم على مبنى محافظة السويس والإشتباك مع الشرطة العسكرية وقذفهم بالطوب والحجارة.
رابعاً : التعدى على السفارة السعودية، بلد الكعبة الشريفة،
خامساً : حرق سيارات الأمن مركزى بالقرب من السفارة السعودية، وسرقة معدات بعض أفراد الأمن المركزى بعد التعدى عليهم .
سادساً : الهجوم على قسم شرطة المنتزه فى الإسكندرية، ومحاولة تهريب المساجين، وإشعال النيران فيه.
سابعاً : الهجوم على مديرية أمن الجيزة وقذفها بالطوب والحجارة ، و إشعال الحريق فيها.
ثامناً : وضع مصر فى موضع الإتهام طبقاً لمعاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية ،
كل هذا يوضح حقيقة المقصود من تلك الأحداث ، و هو توجيه رسالة هامة مفادها :
الايحاء بإستحالة إقامة الانتخابات في موعدها المقرر نظراً للاحساس بعدم وجود الضمانة الامنية و التي تحول دون قيام الإنتخابات في موعدها .
وهنا لابد أن نطرح بعض الأسئلة لنا جميعاً …..
كيف مرت لجان إمتحانات الثانوية العامة دون حدث واحد يذكر يخل بالأمن طوال فترة الإمتحانات ؟
ياسادة إن ماتقوم به بعض القوي السياسية من الإستمرار بالتحريض بالإعتداء علي رجال الامن والمنشاءات الشرطية لا ينذر الا بفوضي عارمة بالبلاد .
ان رجال الامن الشرفاء تحملوا وعلي استعداد للتحمل اكثر من ذلك في سبيل رفعة الوطن ….
ولكن ما معنى أن نتظاهر أمام السفارة الاسرائيلية للتعبير عن الرفض للإعتداءات التى قامت بها القوات الاسرائيلية على جنودنا و ضباطنا على الحدود ، و فى نفس الوقت يقوم البعض الأخر بالإعتداء على رجال الشرطة ومهاجمتهم وكذا مهاجمة مبنى وزارة الداخلية و مديرية أمن الجيزة و حرق سيارات الشرطة سواء يوم مباراة الأهلى و كيما أو يوم تظاهرة 9/9 .
ولكن لابد أن نعلم جميعاً ان ثورة رجال الشرطة على الاوضاع داخل وزارة الداخلية قادمة لا محال لها ولكن مانتمناه ان تكون ثورة إصلاحية وتصحيحية لتلك الأوضاع إلا أنه بتلك الاحداث التى نراها الأن لا نعلم الي أين قد تكون وجهة تلك الثورة .
لذا نرجو ونهيب بالشعب المصري ان يقفوا ضد كافة تلك الاحداث التي تنذر بالخطر علينا جميعاً كما نهيب بالمجلس العسكري ان يستصدر قرار بقانون قوى لحماية رجال الشرطة اثناء تأدية أعمالهم من الاعتداءات المتكررة ، على أن تكون عقوبة الإعتداء على رجال الشرطة مساوية لعقوبة الاعتداء على رجال القوات المسلحة و القضاء و النيابة ، كي لا تتفاقم الامور اكثر من ذلك ، كما نهيب بالسيد النائب العام و رجال النيابة العامة أن تكون قراراتهم تجاه البلطجية و مثيرى الشغب أكثر قوة و بالقانون الذى يتيح الوسائل الكافية لذلك .
وفقنا الله واياكم الي مافيه الخير لبلدنا مصر الحبيبة الغالية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق